بذرة الشر والخير


بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعآ ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء، ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء...
مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية إ... على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهاديء البطيء، لا تحفل بما ترجمها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك !...

سيد قطب - أفراح الروح 

عن الفوقية

مع تزايد شعبية الشبكات الإجتماعية وبمرور الوقت وتحويلها لشبكات لتبادل الإتهامات والتفسيرات والنظريات ظهر ناس كتير ماسكة ميكرفون الاستيتس وبتخاطب عامة الشعب الى هما "الفريندز " . 

كل واحد بقا من فوق يقيم عامة الشعب ده صالح وده طالح ده ثورى وده خاين ده شجاع وده جبان ده سلبى وده ايجاى ده هيدخل الجنة وده هيدخل النار

كأن كل واحد أيقن بشكل تام ان هو الصح وان هو التمام وان هو المؤمن والباقى كفار وان الجنة فى جيبة والباقى هيدخل جهنم حدف !

مش بس كدا لا ده كمان تقمصنا محاكم التفتيش عن نوايا البنى آدمين عشان نطلعهم بالإنطباع الى احنا عايزينه حتى لو مفيش دليل مباشر وواضح نستدل بيه على رأينا !

كمثال بسيط نتكلم على بنات انهم عشان مش محجبات مش هيدخلو الجنة وانهم كذا وكذا 
وكأننا معانا مفاتيح ربنا! 
وكأننا ضمنا ان أعمالنا ربنا قبلها وكأننا ضمنا ان قلوبنا سليمة واننا زى الفل فعلًا
ليه كل واحد ميركزش على نفسه وعلى عيوبه ومشاكله ويبطل تقييم الناس وتحليلهم وتصنيفهم ،،، انت مش عارف ان لغتك الفوقية دى بتوصل رسايل للى حواليك انك شخص متعالى وملتف حول ذاتك وانك شايف ان انت الى زى الفل والباقى حثالة؟
على أى أساس تحط نفسك فى مرتبة أعلى من الى حواليك بتقييمك ليهم انت افترضت ان انت الى صح وان انت الى كامل !

هنستفيد ايه لما نصنف الناس؟ هنستفيد ايه لما نقولهم انهم وحشين وزبالة ؟ هل عمرك فكرت انت بتنقد الحاجة بغرض أصلاحها ولا لمجرد النقد ؟ 
هل عمرك فكرت الكلمة الى بتقوله عايز ترضى بيها مين ؟ ترضى نفسك ولا ترضى الناس ولا ترضى ربنا؟

لو فعلًا عايز تغير لازم تكون متواضع لازم تكون بسيط لازم تنزل لمرتبة الناس لازم تتعامل بلطف مع الناس عشان تساعدهم انهم يتحسنوا ،، كل واحد مبتلى بعيب ما مفيش حد خالى وكل واحد ممكن يكون فى مكان الشخص الى بيتريق عليه ..

نعم كتير فيك وعندك من ربنا مش منك سهل قوى ان ربنا ياخدها منك لو انت مفهمتش ده وتخيلت ان انت الى خليت نفسك كدا  

عيد ميلاد نادى صحبة كتاب :)

بعد مرورى بتجربة الحمل والولادة وهى فرصة ذهبية للأسئلة الوجودية من نوع هى دى اخرتى ؟ هقعد فى البيت وخلاص؟ هو ايه الى انا عيزاه من حياتى؟؟ انا مش لاقية نفسى ؟ وبما ان الواجد روحه بتبقا فى مناخيره بسبب التغييرات المهولة الى بتحصل فى حياته بتبقا فرصة مناسبة للمرور باكتئاب مابعد الحمل واكتئاب فى اى وقت :)

انا متفهمة جدًا انى هضحى سنتين من حياتى رعاية تامة لإبنى وبعدها ابدأ اشوف نفسى لكن كل تفكيرى كان ازاى اخلى حاجة صغيرة متأثرش على اهتمامى به وفى نفس الوقت تديلى شبع فكرى وتهدينى شوية ان مازالت بتطور

كنت بحاول اتحدى القالب التقليدى لأى واحدة بتخلف ان كل حياته تبقا العيال وابو العيال وهى مش موجودة ولأنى مش عارفة بالظبط ايه الى ممكن اعمله بدات رحلة البحث عن إلهام وهى مثلث هرمى كدا بيبدا بزوجى مرورًا بأصدقائى المقربينن وينتهى بحضور اى فعاليات مناسبة

وتميم عمره شهرين كدا حضرت ندوة عن الفلك جديدة من نوعها اهو الواحد يشغل دماغه ولفت نظرى انه نادى محبى الفلك  دول عبارة عن مجموعة بسيطة من الناس مهتمين بحاجة بيعملو ندوات كل فترة وخلاص عجبتنى الفكرة وقعدت افكر ليه معملش حاجة زى دى لفكرة انا مهتمة بيها واهو بيبقا نشاط مفيد ويشجع الواحد فجاتلى فكرة نادى كتاب :)

لكن مقلتش هعملها دلوقتى ,, بعدها حضرت فعالية يوم القراءة فى جنينة حقوق - جامعة المنصورة كنا بنجيب كتاب ونروح نقراه تشجيع لفكرة القراءة وقلت لأصدقائى  انى فكرت فى نادى كتاب وشجعونى جدًا على الفكرة برغم انهم كانوا 3 مثلا واحدة منهم الى استمرت لكن تشجيعهم ليا هو الدافع الأكير الى خلانى ابدا بتنفيذ الفكرة

بدأت اشوف صحباتى المهتمين بالموضوع وبدأنا أول لقاء فى نهاية شهر خمسة وبفضل الله استمرينا فى مقابلتنا لحد الآن :)

بجد انا مش قادرة اصدق ان النادى مر عليه سنه وانا حضرت كل اللقاءات وده كان تحدى بصراحة فى وجود طفل فى رقبتى زى تميم :D

ممتنة بنجاح الفكرة لكل عضوات النادى الموجودين والى مشيوا ممتنة لكل الى اعتبر الفكر فكرته وبقا يحاول يحسن فيها ممتنة لل3 الى بكلمة تشجيع عادية قالوها غيرت فى حياتى فى ناس كتير بتهدم بكلمة
"إيمان الباز - ميادة إبراهيم - إيمان فاروق "

بستمتع جدًا بمنظور كل شخص فى النادى واختلاف رؤية كل واحد لموقف او أمر ما فى الكتاب او فى شخصية الكاتب
النادى فتح نفسى على القراية جدًا وده التزام كان صعب جدًا خاصة فى اول سنة امومة لان لما بدأنها كان تميم 3 شهور وكان حياتى ملخبطة ومكنتش بعرف اقرأ كان ساعات المساوامة مابين قراءة او غسيل مواعين وفى أوقات كنت بمشيها يوم ويوم اه والله

النادى خلانى على الأقل بقرا كتاب واحد لكن بعدين فتح نفسى بقيت بقرأ اتنين مع بعض مثلًا

انك تتعلم تحترم اختلاف أراء الى حواليك وتحاول تشوف الحاجة من كذا ناحية وتوسع دماغك اكتر واكتر وتستفيد من قرائتك لنفسك فقط لقراءة من اجل تبادل أفكار مع الآخرين

انا بحمد ربنا على وجود النادى فى حياتى وبحمد ربنا على صحبة النادى الى بجد بتعلم منهم كتير  والى لولاهم مكنش فيه نادى :) كلام تقليدى انا عارفة بس حقيقى
بجد انا كل مرة برجع من لقاء النادى نفسى بتتفتح على الحياة ممكن مشروع صغير وعددنا مش كبير بس بنستفاد كتير قوى قوى قوى حتى لو الى حضروا 2 بس :)

الأفكار قوة لا يستهان بها

فالحمدلله على الصحبة الطيبة والحمدلله على نعمة القراءة

عضوات النادى ربنا يدخل السرور عليكم زى مابتدخلوه عليا كل مرة بنتقابل واحس اننا بنعمل حاجة مفيدة فعلًا :)
وزوجى الحبيب شكرًا لدعمك :)



الجمال نسبى

من رحمة ربنا انه خلق لكل عين رؤية مختلفة لجمال الأشخاص والأشياء كانت هتبقى مشكلة لو كلنا شايفين الجمال واحد والتفاوت فى معايير الجمال بيساوى الفرص بين كل الناس الى ممكن واحد يشوف واحدة حلوة قوى فى حين انك شايفها بعينك انت عادية ماهو لكل الناس شافتها زيك هتتظلم :-)  والعكس صحيح . 

اختلاف المعايير بيخلينا نكمل بعض لانى بحب الى انت مش محتاجه وانت بتحب الى انا مش محتجاه وبالتالى محصلش ضغط على حاجة واهمال لحاجة تانية وده بيخلق توازن فى الحياة عشان ميحصلش انقراض :-)
عشان كدا مش المفروض نقول على حد وحش وده احلى من ده ودى مش حلوة لان بغض النظر عن انها مخلوق من ربنا يجب احترامه واحترام صنع الله هى مش حلوة بمعاييرك انت مش معايير كل البشر .

معاييرك مناسبة لك انت بس،وزى مانت متحبش حد. يقول عليك وحش متقولش على حد وحش :-) 

وفى كل الأحوال قناعتى الشخصية ان جمال الروح اسمى واهم من جمال الشكل لأن جمال الروح بيخليك تشوف حد جميل قوى وسوء خلقه ودنائة قلبه بتخليك تشوفه قبيح جدًا

الحكم العطائية : الحكمة الخامسة

 اجْتِهادُكَ فيما ضُمِنَ لَكَ وَتَقصيرُكَ فيما طُلِبَ مِنْكَ دَليلٌ عَلى انْطِماسِ البَصيرَةِ مِنْكَ

ضمن الله الرزق للعبد وطلب منه ان يتقرب اليه بالعبادات والطاعات فلا ينشغل بطلب الرزق عن المطلوب منه من عبادات 

وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

وهذا لا يعنى التواكل ابدا بل ان تفعل مابوسعك وتجتهد ثم تترك الامر لله ولا تقصر فى العبادات نتيجة لإنشغالك المستميت بالرزق

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (طه


فالله قد رزق اهل الجحود كيف لا يرزق اهل الشهود ؟؟ وغذا كان سبحانه قد اجرى رزقه على  أهل الكفران كيف لا يجرى رزقه على اهل الإيمان ؟


حتى قال بعضهم : " إن الله تعالى ضمن لنا الدنيا وطلب منا الىخرة ، فليته ضمن لنا الآخرة وطلب منا الدنيا " .

الحكم العطائية : الحكمة الرابعة

أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ. فَما قامَ بِهِ غَيرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بهِ لِنَفْسِكَ.

 الله تكفل بتدبير شئون عباده وطلب منهم ان يتفرغو لعبادته ويفرغو قلوبهم له  فلا داع من أن نتعب انفسنا فى التخطيط كما تهوى أنفسنا لان مانريده ونخطط له قد لا يقدر لنا فيخيب الظن ونشعر بالهم ونترك العبادة.

والتدبير ثلاثة أقسام :

قسم مذموم وقسم مطلوب وقسم مباح

القسم المذموم :هو الذى يصبه الجزم والتصميم دينيًا او دينويًا .

أما المطلوب : فهو تدبير ماتكلفه من الواجبات ، وماتندب إليه من الطاعات مع تفويض المشيئة والنظر إلى القدرة . وهذا يسمى النية الصالحة وقد قال عليه السلام : نية المؤمن خير من عمله ".

وأما القسم المباح : فهو التدبير فى أمر دنيوى مع التفويض للمشيئة أما التدبير المنافى للعبودية بأن تقول لولا فعلت كذا ما كان كذا ، ولو أنى فعلت كذا كان كذا فإن الله تعالى دبر الأشياء فى سابق علمه وما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك.

الحكم العطائية : الحكمة الثالثة




سَوَابِقُ الهِمَمِ لا تَخْرِقُ أَسْوارَ الأَقْدارِ.

 الهمم أى عزم النفس ع أمر ما والسوابق أى التي تتسم بسرعة التأثير والقوة ،  لا تخرق أسوار القدر ولا تفعل شيء إلا بقضاء الله  فالهمم أسباب لا تأثير لها ولا فاعلية والفاعل هو الله وحده فلا تغتر مهما كانت قوتك بانه محدش هيقدر يوقفك :)

استمع لشرح الحكمة من الدكتور على جمعه

الحكم العطائية : الحكمة الثانية


إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ، وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ.


الأسباب : ما يتوصل به إلى غرض دنيوى كطلب الرزق .

التجريد : الإنقطاع لرب الأرباب وعدم الإنشغال بتلك الأسباب

فمن اقامه الله فى الأسباب كأن ييسر له الزواج والولد والرزق لهم ويرغب بترك كل كذلك للتجرد اى الانقطاع لله فذلك من شهوته الخفيه . من الشهوة لعدم وقوفه مع مراد الله وخفيه لأنه يقصد التقرب إلى الله وليس نيل حظ عاجل 

وعلامة إقامته إياك فى الأسباب أن يديمها لك وأن تحصل على ثمرة ونتيجة

أما من أقامه الله فى التجريد وأراد الخروج منه إلى الأسباب فذلك من انحطاط همته كمثلًا طالب علم له مسكنه ومطعمه  لكى بتفرغ لهذا المقام الجليل ويريد ان يترك ذلك ليسكب قوته بيده ويعمل بأى مهنة ! 

فالشيطان يحقر عندك ما أقامك الله فيه فيمنع العباد عن الرضا فيما هم فيه وأن يخرجهم عن مختار الله لهم إلى مختارهم لأنفسهم .

وما أدخلك الله فيه تولى إعانتك عليه وما دخلت فيه بنفسك وكلك إليه وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرا - الاسراء .

فالمدخل الصدق أن ندخل فيه لا بنفسك والمخرج الصدق أيضًا كذلك فافهم والذى يقتضيه الحق منك أن تمكث حيث أقامك حتى يكون هو الذى تولى إخراجك كما تولى إدخالك وليس الشأن أن تترك السبب بل أن يتركك السبب.


استمع لشرح الحكمة من الدكتور على جمعة


 
لـلـرغـى فـنــون - Blogger Templates, Wordpress Templates Free - by Templates para novo blogger HD TV Watch Entourage Online. Featured on Local Business Singapore