برغم إنى مش من هواة الأفلام الهندى لكن الفيلم ده جذبنى قصته فعلاً من فيديو لأغنية الفرحة
لمحمد منير
بعدها اتفرجنا على الفيلم وبصراحة انبهرت بالقصة أوى وأثرت فيا جداً ,,البطل الرئيسى هو الطفل إيشان عنده 8 سنين تقريباً بيواجه صعوبة فى التحصيل الدراسى فخطه سىء ومبيعرفش يقرأ ولا يكتب صح ويبدأ يظهر ردود أفعال من حوله وتعنيف والده له بالوقت بيتأثر الطفل ويفقد ثقته كاملة وبيتوقف عن هوايته الوحيدة الرسم وفى الآخر بيكتشف مدرسه انه عنده عسر قراءة وده أقرب إلى قصور فى المخ محتاج تدريب صحيح عشان يقدر يتعلم .
طبعاً القصة بتسلط الضوء على مظاهر عديدة خاطئة فى التعامل مع الطفل منها :
تعنيف الأسرة ولو بالكلام من نوع انت فاشل ,, كسلان,,غبى غلط جداً والطفل ممكن يقتنع بيها خصوصاً فى المرحلة دى الى كل طفل لسه مفقدش فيها ذكائه وعنده مهارات كتير محتاجة تشجيع واننا نزود ثقته بنفسه وليس العكس.
النقطة التانية أن أغلب الآباء لما بيلاقو أولادهم كده مبيحاولش يبحث عن المشكلة الرئيسية وعلاجها بدل من التركيز على النتائج فقط لو كان اهتم الوالد بإيشان مبكراً بطريقة إيجايبة لعرف أنه يعانى من عسر قراءة يجعله يفقد القدرة فى التمييز بين الحروف المتشابهة.
نقطة أخرى وهيا وسائل التعليم التقليدية العقيمة لا تصلح لجميع الأطفال فكل طفل له مفتاح للفهم وكلما كانت الوسائل المرئية متوفرة كلما كان الطفل أكثر استجابة وفهماً خصوصا فى السن الصغير المتميز بقوة التخيل فإذا استطعت أن تمده بذلك سهلت عليه الكثير والكثير
كل ماشجعت الطفل يكون مساهم فى تعليم نفسه وليس متلقى فقط كلما كانت العملية التعليمية أفضل وأسهل وأمتع له.
لا تبخلو على أطفالكم بالفرص فقط شجعهم وأحسن مساعدتهم وستجد منهم مايبهرك وتذكر سن الطفولة هو أكثر سن قادر على تكوين شخصية الطفل فاعتنو بهم جيداً


